اللحظات الأخيرة في حياة محمود عبدالعزيز كما رواها أصدقاؤه

اللحظات الأخيرة في حياة محمود عبدالعزيز كما رواها أصدقاؤه

;
adv11
غادر الفنان محمود عبدالعزيز عالمنا، مساء السبت الماضي، عن عمر ناهز الـ70 عامًا، وبالرغم من أن وفاة "الساحر" كانت حدثًا متوقعًا لم كان يمر به من وعكة صحية، إلا أن وفاته تسببت في صدمة وحزن كبيرين لجمهوره وزملائه.
وثمة غموض كبير يحيط بالأيام الأخيرة في حياة "الساحر"، فمُنعت عنه الزيارة خلال إقامته بمستشفى "الصفا" بالمهندسين، كما تكتم نجلاه محمد وعمر وزوجته بوسي شلبي، على طبيعة مرضه وحالته الصحية.

ولكن بعد رحيله كشف بعض المقربين منه تفاصيل عن اللحظات الأخيرة في حياته، نحاول أن نسلط الضوء عليها من خلال التقرير التالي.
طارق الشناوي
"ابن البلد الجدع الراجل"، هكذا وصف الناقد الفني طارق الشناوي الفنان الراحل، وقال في مداخلة هاتفية لقناة "النهار"، إن في بدايات مرضه حين تواجد في باريس، بعث له رسالة ليهنئه بمناسبة عيد الفطر عبر تطبيق "واتس آب"، فرد عليه عبدالعزيز قائلًا: "أنا عملت عملية جامدة جدًا"، ولم يكشف "الشناوي" عن أي تفاصيل أخرى.

أحمد شاكر
قال الفنان أحمد شاكر، إن الفنان الراحل كان يظهر حبه الشديد لمصر في آخر أيامه، وكان يخاف عليها جدًا، مضيفًا إنه أشاد بدور الرئيس السيسي في إنقاذ مصر، وروى أن "الساحر" جاءت عليه أيام حين تولى محمد مرسي رئاسة البلاد، خشي فيها من انقسام المصريين، وكان يبكي بالدموع وقتها.

هالة صدقي
في مداخلة هاتفية لبرنامج "يحدث في مصر" مع الإعلامي شريف عامر، نعت الفنان هالة صدقي "الساحر"، وقالت إنه "ارتاح من الألم والعذاب" الذي واجههما في الأيام الأخيرة.
وأضافت "صدقي: "حاولت التحدث معه إلا أن الطبيب منع زيارته نهائيًا بسبب مرضه الشديد مؤخرًا، فضلا عن عدم رغبته في أن يراه أحد يتألم كثيرًا"، مؤكدة: "عندما حاولت زيارته في المستشفى سمعت صوته وهو يتألم كثيرًا، لدرجة أنني تأثرت بشدة، ولم أستطع المكوث أكثر من 10 دقائق فقط".

عماد أديب
كشف الكاتب عماد أديب والصديق المقرب من الفنان الراحل، أن عند حجز "الساحر" في مستشفى "الصفا" كان قد انتشر السرطان بخمسة أماكن رئيسية في جسده؛ اللثة والكبد والرئة والعمود الفقري والمخ، وأضاف أن الأطباء أخبره أسرته بأن الحالة "ميئوس منها" والموضوع كله "مسألة وقت".
وأضاف "أديب" في مقال اليوم على موقع "الوطن"، "أنه كان هناك محاولات للبحث عن آخر أمل ممكن للعلاج فى باريس، وتم بالفعل إرسال تقرير طبي من مستشفى الصفا مع "سي دي" إلى أهم استشاري أورام فى باريس، والذى أكد دقة تشخيص الأطباء المصريين وأنه لا يُسمح بنقل الحالة بالإضافة لعدم تواجد أي بروتوكول علاجي يمكن أن ينقذه".
وأكد "أديب"، "أنه تم إخفاء هذه المعلومات عن محمود عبدالعزيز الذي تمكن منه المرض وأصبح يؤثر على حالته النفسية حتى إنه أمضى آخر 8 أسابيع رافضاً للطعام وأصبح يتناول غذاءه عبر محاليل عبر الوريد.
وأقيمت صلاة الجنازة على جثمان الفنان الراحل، أمس، بمسجد الشرطة في مدينة السادس من أكتوبر، بحضور عدد كبير من الفنانين، وتم دفنه بمقابر العائلة في مدينة الإسكندرية.
adv22
0 Komentar untuk " اللحظات الأخيرة في حياة محمود عبدالعزيز كما رواها أصدقاؤه"

الأرشيف

التسميات

المساهمون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.